ورد عن أمير المؤمنين
: «قلب الحدث كالأرض البيضاء ما ألقي فيها من شيء إلا قبلته»
إيمانا بهذا المبدأ سعت لجنة الإمام الحسن
لاحتواء النشء الصغير الذين تتراوح أعمارهم ما بين «5-7» سنوات فكانت فكرة «الروضة الحسينية»، وليتحقق المرجو بطريقة تربوية مناسبة لهذه المرحلة.
- تعاونت اللجنة مع مجموعة من مربيات دور الطفولة بمنطقة القطيف واستقبلت على مدى ستة أيام سبعين طفلا وطفلة وخلال هذه الأيام كان البرنامج يخصص شخصية لكل يوم يتم التحدث عنها حتى يتمكن الطفل من استيعاب الأحداث والشخصيات وكان البرنامج يحوي ورش عمل فنية واستعراض لمهارات الأطفال إضافة إلى مسرح العرائس الذي أمتع الحضور من أطفال ومربيات نتيجة لقربه من نفسيات الأطفال وذلك لاستخدام الدمى والشخصيات التي كانت تؤدي الأدوار التي استطاعت التجاوب مع الصغار ويبرز تجاوب الأطفال مع هذا الركن بمحافظتهم التامة على الهدوء و الإنصات الجيد ..
يسعى البرنامج لتحقيق عدة أهداف، منها:
1- احتواء هذه الفئة في ظلال أهل البيت
انطلاقا من كربلاء.
2- تكوين شخصية مرتبطة بأهل البيت
.
3- إثراء معلومات الطفل بكربلاء وما حوته من شخصيات وأخلاقيات بما يتناسب وعمره الصغير.
وغيرها من الأهداف التي تهدف إلى التربية الإسلامية الصحيحة..
- لاقى البرنامج صدى واسعا في المجتمع باعتباره الأول من نوعه في المنطقة والمتخصص لأنه لم يفتح أبوابه إلا في أيام عاشوراء ،وكما يقال في عالم الأطفال: «يُقاس نجاح الشيء بمدى إعجاب الطفل به»، وقد لمسنا هذا لدى مجموعة التقيناهم بعد انتهاء البرنامج بفترة..